بحث عن العنف ضد الأطفال وأبرز صوره ومدى تأثيره على حياتهم الصحية والنفسية

العنف ضد الأطفال
يعتبر العنف ضد الأطفال من أكبر المشاكل التي يواجها المجتمع، وذلك لأن الطفل هو وحدة البناء والمستقبل، حيث أن مستقبل الأمم متوقف علي أطفالها وشبابها الصغار ، لذلك نال هذا الموضوع الاهتمام البالغ منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
فقد حث على حسن معاملة الطفل وعدم الضرب المبرح واستنكر صلى الله عليه وسلم جميع أساليب العنف ضد الأطفال وأوصانا بحسن تربيتهم.
وخطورة العنف تتمثل في أن الطفل المعرض لهذه المعاملات الخشنة منذ صغره سينموا على نفس هذه العادات ويستأصل العنف في ذاته وسيكون أسرة أخرى يملئها العنف وهكذا.
وبذلك يتوارث العنف من عائلة لأخرى ويزيد تدريجياً، فليس مقتصراً على الأطفال الذين يعيشون في هذا الزمن فحسب بل تمتد الخطورة لعائلاتهم، لذا كان من الواجب نشر الوعي بين الناس لمعاملة أطفالهم برحمة وتعليمهم بليونة.

مخاطر العنف ضد الأطفال

مخاطر العنف ضد الأطفال

 يؤثر العنف والتنمر ضد الأطفال بشكل كبير على الطفل نفسياً وعقلياً وصحياً، حيث أن الطفل المعرض للعنف ينشأ بداخله هذا العنف يوماً بعد يوم ويزيد ثم يصبح جزء من كيانه ومعاملاته خاصة عندما يكبر في السن ويتعامل مع الناس.

فالعنف بصوره المختلفة من المخاطر التي يواجهها المجتمع  بشكل كبير، وبالنسبة لتأثير العنف على الطفل من الناحية النفسية والعقلية.

النتائج المترتبة على معاملة الاطفال بعنف وتنمر:-

التأثير على الحالة المزاجية للطفل والميل دائماً للوحدة.
تشتت في التفكير.                                                                         
اكتئاب متكرر.
كره للناس والمجتمع بشكل كبير.
نقص التركيز وصعوبة التعلم.                   
التوتر النفسي المستمر.                             
صعوبة التعامل مع الناس.
صعوبة الذهاب للنوم بشكل كبير.
العناد الشديد.

نأثير العنف ضد الأطفال على حالتهم الصحية

كل هذه الصور قد تواجه هذا الطفل الذي يكون ضحية لتعامل أسرته أو مدرسته، أما بالنسبة لتأثير العنف علي الحالة الصحية للطفل فقد يؤدي العنف إلى الآتي:

خطورة الإدمان للكحوليات والتدخين غيره من أشكال الإدمان المختلفة.
خطورة الاكتئاب الشديد الذي قد يؤدي إلى الانتحار.
التأثير على الدماغ بشكل كبير وصعوبة التطور.
الخمول المستمر.

كل هذه الصور قد تحدث في طفل جاء للدنيا بلا ذنب، ثم تتسبب في تربيته لأولاده بتلك الطريقة التي لم يعرف غيرها ولم ينشأ إلا عليها.

صور العنف ضد الأطفال

العنف الأسري ضد الأطفال

تختلف صور العنف ضد الأطفال حيث يواجهون أشكالاً عدة من العنف ومن أكثر من جهة، فقد يواجهون العنف من الأسرة كالأب والأم والأشقاء وغيرهم من أفراد الأسرة.
وقد يواجهونه من المدرسة من قبل المدرسين والطلاب، وقد يواجهونه من الشارع حيث تزداد أشكال العنف في الشارع بين الأطفال نظراً لالتقاء جميع الفئات، ومن ناحية أخرى قد يواجه الأطفال العنف في أماكن عديدة ومتنوعة مثل أماكن العمل.

العنف الأسري ضد الأطفال:

يعتبر من أخطر أنواع العنف ضد الطفل حيث يواجه الطفل عنفاً من قبل الأب أو الأم، ويكون عنفاً متكرراً حيث يعتمدون علي هذا الأسلوب في التربية إما لسوء فهمهم للتربية بشكل صحيح أو تقصيرهم أو المرجح أن يكون بسبب عنف تربوا عليه.

وهنا يجب العمل علي توعية الآباء والأمهات بطرق التربية الصحيحة وترك العنف عبر وسائل الإعلام المختلفة في قنوات التلفزيون والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي لتربية جيل سليم ينهض بالمجتمع وينميه.

العنف المدرسي ضد الأطفال:

يقضي الطفل أغلب وقته في المدرسة مع مدرسيه وذلك في مرحلة التعلم، وقد يعتمد أسلوب بعض المدرسين علي الضرب المبرح والتوبيخ المستمر وهذا يؤثر علي حالة الطفل بشكل كبير ويجعله فاقد للثقة في نفسه وفي من حوله.

لذلك يجب توعية المدرسين لترك العنف والصبر على الطفل وتعليمه بليونة، وأيضا يجب فرض الرقابة على المدارس لاكتشاف حالات العنف ومعاقبة من يقومون بذلك، فالعنف ضد الطفل جريمة يجب العقاب عليها.

العنف المدرسي ضد الأطفال

العنف من قبل الشارع:

لا شك أن الأطفال يحبون اللعب كثيراً ويميلون لقضاء أغلب الوقت في الشارع مع غيرهم من الأطفال، وفي الشارع يلتقي جميع الفئات فقد يواجه الطفل العنف من غيره من الأطفال وينتقل إليه تدريجياً يوماً بعد يوم، لذلك يجب علي الأسرة أن تراقب أبنائها وتعلم بكل كبيرة وصغيرة ليتأكدوا أن العنف لا يمس الطفل من قريب ولا بعيد.

أشكال العنف ضد الأطفال


العنف ضد الأطفال ليس مقتصراً على الضرب فحسب، بل توجد أنواع كثيرة من العنف وكلها تؤثر بالسلب على حالة الطفل وتؤدي إلي الضرر بحالته النفسية وصحته العقلية والبدنية، ومن أشكال العنف ما يأتي:

الضرب المبرح:

بالطبع يجب أن يكون الضرب في المرتبة الأولي من مراتب العنف، فالضرب بشكل مبرح يؤدي إلى الضرر الشديد خاصة الضرر الجسدي والنفسي.
ويواجه بعض الأطفال ليومنا هذا ضرباً مبرحاً بشكل غير آدمي ومن عائلاتهم وهذا إن دل على علي شيء فإنما يدل علي جهل هذه العائلات وقلة وعيهم.
ونسمع يوماً بعد يوم عن حوادث مرعبة وصعبة يواجهها الأطفال من قبل الأسرة، لذلك يجب علي الجهات المختصة بسلامة الطفل أن تتخذ جميع الاجراءات اللازمة مع هذه الأسر.

التوبيخ والسب:

يعتبر التوبيخ والسب بشكل متكرر صورة من صور العنف ومن أصعب أشكاله، حيث يؤثر على حالة الطفل بشكل كبير ويجعله فاقداً للثقة، لذلك يجب الحرص على معاملة الأطفال بصبر وحلم.

الصوت المرتفع:

يؤثر الصوت المرتفع على الطفل بشكل كبير، فعندما ينشأ في بيئة يملأها الصوت المرتفع، يجعله ذلك ملازماً للتوتر والإجهاد النفسي بشكل كبير.

إقرأ المزيد عن/

طرق التعامل مع الطفل العنيد
طرق تنمية الذكاء عن الأطفال
تنمية القدرات العقلية للطفل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صور حالات واتس اب 2019

شاهد أحلى باقة صور اللون الأسود متنوعة ومميزة وجميلة

مصطفي محمد هداف بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب تحت 23 يحتفل بعيد ميلاده الثاني والعشرين